زوخمر
الأمن السيبرانيخبر سريع

حكومات أوروبية بتفكّ ارتباطها مع شركة تحليل بيانات أمريكية — والقصّة مش بسيطة

فرنسا استبدلتها، ولندن رفضت عقد شرطتها، وألمانيا رفضت بالمستوى العسكري. بس بنفس الوقت الشركة بتتوسّع بمجال تاني — وهاي الصورة الكاملة.

ننديممحرّر ومؤسّس زوخمر 13 آب 2026 7 دقائق قراءة

شركة بالانتير الأمريكية بتبيع أنظمة تحليل بيانات لأجهزة حكومية وأمنية. وبالشهور الأخيرة صارت سلسلة قرارات أوروبية بالابتعاد عنها — بس القصّة مش باتجاه واحد.

مين ابتعد

جدول المواصفات
فرنساجهاز الأمن الداخلي أنهى علاقة عمرها عقد واستبدلها بشركة فرنسية
بريطانيا · لندننائبة العمدة للشرطة رفضت عقد بحوالي 25 مليون جنيه
بريطانيا · الصحّةلجنة برلمانية طالبت بإعادة النظر بعقد بحوالي 330 مليون جنيه
ألمانياالجيش رفض التعاقد مع شركات أمريكية، وبيفحص ثلاثة بدائل أوروبية
هولنداوزارة الدفاع بتبحث عن بديل أوروبي خلال سنتين

السبب المعلن الأوضح جاء من رئيس الوزراء الفرنسي: "ما فينا نقبل تبعيات استراتيجية جديدة بالتكنولوجيا". الخوف المتكرّر بالتصريحات الأوروبية هو الاعتماد على أنظمة أمريكية بمجالات حسّاسة.

الجزء اللي بينقص من التغطية

الشركة بتخسر عقود مدنية وأمنية وبتتوسّع بالمجال الدفاعي بنفس الوقت. عرض القصّة كأنها انسحاب أوروبي شامل مش دقيق. وكمان: عقد الأمن الفرنسي كان انتجدّد بكانون الأول 2025 قبل ما ينتهي بعد حوالي ستّة شهور — يعني القرار سياسي بقدر ما هو تقني.

وبلندن الخلفية أوسع من التقنية: المسؤولون أثاروا سؤال استعمال مال عام لدعم شركات بتشتغل بمجالات خلافية. والشركة ردّت بخطوة قانونية، ورئيسها التنفيذي اتّهم البلدية بتقديم السياسة على الأمن العام.

ليش هاد بيهمّنا؟ لأنه نفس السؤال بينطبق على أي جهة بتخزّن بيانات حسّاسة عند مزوّد أجنبي: مين بيقدر يوقّف الخدمة، وإيمتى، ولأي سبب. هاد سؤال سيادة بيانات، مش سؤال جودة منتج.

عجبك المقال؟ شاركه
تلجرام فيسبوك

اقرأ كمان

مقالات من نفس القسم