لعبة مارفل الجديدة أخدت 87 من النقّاد و46% من اللاعبين — والسبب مش اللعبة
Marvel Tōkon نزلت أوّل آب وباعت 485 ألف نسخة بأسبوع. النقّاد مبسوطين، ومراجعات ستيم "مختلطة". القصّة الحقيقية إنّه بأكتر من مية دولة ما بتقدر تشتريها أصلاً — وفي منها دول عربية.
- اللعبة أخدت 87 على ميتاكريتيك من النقّاد — و46% إيجابي بس على ستيم.
- الفجوة مش عن جودة اللعبة: النقّاد لعبوا نسخة بلايستيشن، والغضب على ستيم سببه إجبار ربط حساب PSN.
- اللعبة مش معروضة للبيع بأكتر من 116 دولة — لأنّ PSN مش متوفّر فيها رسمياً.
- باعت 485 ألف نسخة بأوّل أسبوع، 74% منها على بلايستيشن — ومحلّلين بيقدّروا إنّها كانت رح تقارب المليون بلا الحظر.
نزلت يوم 6 آب لعبة قتال جديدة من عالم مارفل، من تطوير الاستوديو الياباني اللي بيعتبر الأفضل بالمجال. عشرين شخصية، فرق من أربعة، لعب أونلاين بين بلايستيشن والكمبيوتر.
وبأقلّ من أسبوعين طلعت أغرب نتيجة ممكن تشوفها بلعبة: النقّاد أعطوها 87 من 100، ومراجعات اللاعبين على ستيم وقفت عند 46% إيجابي. الفجوة هاي عادةً بتعني إنّ اللعبة انباعت بوعود ما تحقّقت. هون السبب مختلف تماماً — وبيهمّك أنت شخصياً إذا بتلعب من المنطقة.
شو اللي صار فعلياً
اللعبة بتشترط عليك — حتى لو اشتريتها على الكمبيوتر من ستيم — تربطها بحساب PlayStation Network. هاد شرط بتحطّه الناشرة على ألعابها اللي بتطلع على الكمبيوتر من سنين.
والنتيجة المباشرة: بالدول اللي خدمة PSN مش متوفّرة فيها رسمياً، ستيم بيمنع بيع اللعبة أصلاً. مش بتشتغل بشكل ناقص — ما بتقدر تضغط "شراء" من البداية. تقديرات المتابعين بتحكي عن ما بين 116 و132 دولة بهالوضع.
قائمة الدول اللي PSN مش رسمي فيها بتشمل عدد كبير من الدول العربية. يعني لاعب بالمنطقة بيقدر يشتري نفس اللعبة على جهاز بلايستيشن عادي، بس ما بيقدر يشتريها على الكمبيوتر من ستيم. نفس اللعبة، نفس الشركة، نفس السعر — والفرق بس بالمتجر. هاد مش عطل تقني، هاد قرار سياسة.
الأرقام — وشو بتقول
التوزيع 74/26 لحاله بيحكي القصّة. بلعبة قتال حديثة إلها مشهد تنافسي، حصّة الكمبيوتر عادةً بتكون أعلى بكتير — منصّة الكمبيوتر هي بيت ألعاب القتال التنافسية من زمان. الحصّة الواطية مش لأنّ لاعبي الكمبيوتر ما بدّهم اللعبة؛ لأنّ جزء كبير منهم ما بيقدر يشتريها.
«اللعبة سيّئة والدليل تقييم ستيم»
تقييم ستيم بهالحالة مش حكم على اللعب. لمّا تقرا المراجعات السلبية، معظمها عن ربط الحساب الإجباري وعن مشاكل تقنية بنسخة الكمبيوتر — مش عن نظام القتال ولا الشخصيات ولا التوازن. النقّاد اللي لعبوا نسخة بلايستيشن أعطوها 87، وهاد تقييم عالي بمعايير ألعاب القتال.
«النقّاد مدفوعين»
ما في إشي بيدعم هاد. الفرق ببساطة إنّ النقّاد راجعوا النسخة اللي شغّالة صحّ، واللاعبين على ستيم بيقيّموا تجربة الشراء والتشغيل كمان — وهاي جزء حقيقي من المنتج بنظرهم، وإلهم حقّ.
«الحظر بسبب رقابة أو محتوى»
لأ. الحظر مالوش علاقة بمحتوى اللعبة. هو نتيجة تقنية-إدارية لشرط ربط حساب PSN: ما في PSN رسمي بالدولة → ما بينباع المنتج اللي بيطلبه.
«ما بتشتغل على ستيم ديك ولا لينكس لأنّها ثقيلة»
السبب نظام الحماية ومكافحة الغشّ، مش الأداء. اللعبة ما بتدعم SteamOS ولا لينكس إطلاقاً لهالسبب — وهاي نقطة تانية خسّرت شريحة من لاعبي الكمبيوتر.
اللعبة نفسها — بلا ضجّة
فكرة "تفتح باقي فريقك جوّا المعركة" هي الإشي الجديد فعلاً. بألعاب الفرق التقليدية بتختار الأربعة قبل ما تبدا وبتلعب فيهم. هون بتبدا ناقص وبتكسب أدواتك — يعني الجولة بتتغيّر شكلها من نصّها، وفي معنى لضغطك المستمرّ مش بس لضربتك القاضية.
قدّيش بتكلّف — وشو ينفع تعمل من هون
السعر العالمي: 59.99 دولار للنسخة العادية، و84.99 للرقمية المطوَّرة، و99.99 للنسخة الكاملة. بالسوق المحلّي، الألعاب الكبيرة الجديدة عادةً بتوقف بين 279 و309 شيكل بالمحلّات — يعني توقّع تكون بهالنطاق أو أقلّ شوي لأنّ سعرها العالمي أوطى من ألعاب الـ70 دولار.
- إذا عندك بلايستيشن — المشكلة ما بتخصّكالنسخة اللي أخدت 87 هي هاي بالضبط. بتشتري بتلعب، بلا ربط حسابات إضافية ولا حظر.
- إذا بتلعب على الكمبيوتر — افحص قبل ما تدفعافتح صفحة اللعبة على ستيم من حسابك أنت. إذا زرّ الشراء مش ظاهر، هاي إجابتك — وما تشتري مفتاح من موقع طرف تالت عشان تلتفّ على الحظر، لأنّه غالباً رح يتقفل الحساب أو المفتاح ما يشتغل، وما في مين يرجّعلك مصاريك.
- إذا بتستعمل ستيم ديكاللعبة ما بتشتغل عليه إطلاقاً بسبب نظام الحماية. مش مسألة إعدادات.
- استنّى شهر إذا بتقدرألعاب القتال بتتحسّن بسرعة بأوّل تحديثاتها — توازن الشخصيات، استقرار الأونلاين، ومشاكل نسخة الكمبيوتر. والسعر بينزل أسرع من غيرها كمان.
محلّلين قدّروا إنّ اللعبة كانت رح تقارب مليون نسخة بأوّل أسبوع لولا الحظر الجغرافي ومشاكل نسخة الكمبيوتر — بدل 485 ألف. يعني الشرط الإداري كلّف الشركة رقم بثمان خانات بأسبوع واحد. هاي أوضح حالة لحدّ اليوم بتبيّن إنّ سياسة ربط الحسابات مش بس بتزعج اللاعبين — بتكلّف الشركة نفسها فلوس.
متاجر رسمية ومرخّصة بس. ما بنحطّ روابط لأسواق الطرف التالت — نفس اللي بنحذّر منه بمقالاتنا.
لاحظ: نسخة الكمبيوتر بتطلب ربط حساب PSN — اقرا الجزء فوق قبل ما تشتري إذا بتلعب على الكمبيوتر.
أسئلة شائعة
بقدر أشتريها من ستيم إذا استعملت VPN؟
تقنياً ناس بتحاول، بس هاد بيخالف شروط استعمال ستيم وبيعرّض حسابك — وكل ألعابك عليه — لتقييد أو إغلاق. وحتى لو زبطت الشراء، اللعبة بتضلّ بدّها ربط PSN عشان تشتغل. ما بننصح فيه.
ليش الشركة بتصرّ على ربط الحساب؟
الأسباب المعلنة: خدمات أونلاين موحّدة، ومكافحة غشّ، وربط تقدّمك بين الأجهزة. الأثر الجانبي — استثناء دول كاملة من الشراء — واضح ومتكرّر بكل ألعابها اللي بتطلع على الكمبيوتر.
اللعبة بتشتغل بالعربي؟
التمثيل الصوتي بعشر لغات. الأفضل تفحص قائمة اللغات على صفحة المنتج قبل الشراء لأنّها بتتغيّر مع التحديثات.
بستاهل أشتريها الآن ولا أستنّى؟
إذا بتلعب ألعاب قتال بجدّية — النظام مبتكر والتقييم النقدي عالي فعلاً. إذا بتلعب عرضي — استنّى، لأنّ عدد اللاعبين المتزامن نزل للنصّ خلال أسبوع، ولعبة قتال بلا لاعبين كفاية بتصير صعبة تلاقي خصم بمستواك.
اقرأ كمان
مقالات من نفس القسم
ألعاب سبايدرمان قفزت على ستيم بسبب الفيلم — والتوقيت ساخر شوي
مع نجاح الفيلم الجديد بالسينما، رجعت لعبتين قديمتين لأعلى قائمة مبيعات ستيم. بنفس الفترة، تقارير بتقول إنّ سوني قرّرت توقّف نقل ألعابها القصصية للكمبيوتر.
15 آب 2026 · 4 دقائقسعر اللعبة الجديدة عنّا 299 شيكل — والعالم عم ينزّل الأسعار مش يرفعها
كل الكلام السنة اللي فاتت كان إنّ سعر اللعبة الكبيرة رح يصير 80 دولار. صار العكس: تلات ألعاب كبيرة نزلت هالسنة بأقلّ من هيك عن قصد. جمعنا الأسعار المحلّية بالشيكل والعالمية بالدولار — والفجوة بينهم مش صغيرة.
15 آب 2026 · 10 دقائق