سامسونج جرّبت الفتحة المتغيّرة ورمتها — والسبب بيعلّمنا إشي عن كاميرات الهواتف
بنت الوحدة، فحصتها، وقرّرت إنها ما تستاهل. القرار هاد بيقول عن حدود تصوير الهواتف أكتر من أي إعلان تسويقي.
- تقرير من صحافة صناعية كورية: سامسونج بنت وفحصت وحدات فتحة عدسة متغيّرة لجالكسي S27 — وبعدين رفضتها.
- الأسباب التلاتة: تكلفة أعلى، وحدة كاميرا أسمك وأعقد، وتحسّن محدود بجودة الصورة الفعلية.
- التقنية مش جديدة — كانت بجالكسي S9 وS10 (بين f/1.5 و f/2.4)، وسامسونج تخلّت عنها من S20.
- تغيير أكبر مُشاع للـS27 ألترا: حذف الكاميرا المقرّبة ٣× والانتقال من أربع كاميرات لتلاتة.
خبر شكله تقني وممل، بس فيه درس بيوفّر عليك مصاري لمّا تشتري هاتف.
شو هي الفتحة المتغيّرة أصلاً
بكاميرا احترافية، في حلقة معدنية جوّا العدسة بتفتح وبتسكّر — اسمها الحاجب. لمّا تفتحها كتير بتدخل ضوء أكتر (منيح بالليل)، ولمّا تضيّقها بتصير الصورة أحدّ وبيصير عمق الميدان أوسع (منيح بالنهار).
بالهواتف، أغلب الكاميرات فتحتها ثابتة. الشركة بتختار قيمة وحدة وبتعيش فيها، وبتعوّض الباقي برمجياً.
سامسونج جرّبت تحطّ حاجب ميكانيكي حقيقي بجالكسي S9 سنة ٢٠١٨ وS10 سنة ٢٠١٩ — كان بيبدّل بين f/1.5 و f/2.4. وبعدها تخلّت عن الفكرة من S20 سنة ٢٠٢٠.
الخبر: جرّبوها من جديد ورفضوها
حسب تقرير صحافة صناعية كورية، سامسونج بنت وحدات فتحة متغيّرة لـS27 وفحصتها فعلياً، وبعدين قرّرت ما تكمّل. تلات أسباب:
- التكلفةقطعة ميكانيكية متحرّكة بحجم صغير جداً بتنصنع بدقّة عالية — غالية بالإنتاج الكمّي.
- الحجم والتعقيدالوحدة بتصير أسمك، وهاد بيزيد بروز الكاميرا. وكل قطعة متحرّكة هي نقطة عطل محتملة.
- الفايدة المحدودةوهاد السبب الأهم — الفرق بجودة الصورة الفعلية ما بيبرّر التنازلات.
ليش الفايدة محدودة — وهون الدرس
الفتحة المتغيّرة بتفرق كتير على كاميرا احترافية، لأنه الحسّاس كبير والعدسة كبيرة. على حسّاس بحجم حسّاس هاتف، الفيزياء نفسها بتعطي نتيجة مختلفة: عمق الميدان أصلاً واسع، والفرق بين f/1.5 و f/2.4 على هالمقاس أصغر مما بتتخيّل.
وبنفس الوقت، المعالجة البرمجية تحسّنت لدرجة إنها بتغطّي أغلب الفرق. الهاتف بياخد كذا لقطة بإعدادات مختلفة وبيدمجهم — وبيوصل لنتيجة قريبة بلا أي قطعة متحرّكة.
مصدر بسلسلة التوريد وصف الحالة إنه جودة صور الهواتف وصلت "نقطة تشبّع تقنية". يعني: التحسينات الكبيرة خلصت، وصرنا بمرحلة تحسينات صغيرة بتكلفة عالية. وهاد بالضبط اللي بتحسّه لمّا تقارن هاتفك بهاتف عمره سنتين وما تلاقي فرق كبير.
التغيير الأكبر: كاميرا أقلّ
ومُشاع كمان — ومش مؤكّد — إنه S27 ألترا رح يحذف الكاميرا المقرّبة ٣× وينتقل من أربع كاميرات خلفية لتلاتة:
رأيي بهالقرار: منطقي أكتر مما بيبيّن. الكاميرا ٣× كانت بتشتغل بمجال ضيّق، والمستخدم العادي بيستخدم إمّا التقريب الخفيف (اللي الرئيسية بتغطّيه بالقصّ) أو التقريب البعيد. حذف المتوسّطة بيوفّر تكلفة ومساحة بلا خسارة كبيرة عملياً.
بس الشغلة اللي ما بتنقال بالإعلانات: هاد قرار توفير تكلفة بالأساس، بظرف ضغط تصنيعي شديد. لمّا الشركة تقلّك "بسّطنا نظام الكاميرا"، الترجمة عادةً "شلنا قطعة غالية".
شو بتاخد من هالخبر لمّا تشتري
- عدد الكاميرات مش مقياسأربع كاميرات مش أحسن من تلاتة بالضرورة. الأهم جودة الرئيسية، ومدى التقريب الفعلي، والمعالجة.
- المواصفات الميكانيكية الفخمة بتُلغى لأسباب حقيقيةلمّا شركة بحجم سامسونج تبني قطعة وترميها، معناها الفايدة ما برّرت الكلفة. هاد بيوفّرلك مصاري لو ما ركضت ورا الميزة.
- الأهم بالكاميرا صار البرمجيّاتلهيك هاتف بمواصفات أقلّ من شركة معالجتها ممتازة بيطلّع صور أحسن من هاتف بمواصفات أعلى ومعالجة عادية.
- قارن صور حقيقية مش أرقامدوّر على عيّنات صور من نفس المشهد بين الهاتفين اللي بين إيديك. عشر دقايق بتوفّر عليك ندم.
ملاحظة أخيرة على المصدر: هالخبر من صحافة صناعية كورية واحدة وانتشر بالنقل. سامسونج ما أكّدت إشي. وفي مسرّب معروف كان قال بنيسان إنه الفتحة المتغيّرة راجعة — يعني حتى بين المسرّبين في تناقض.
اقرأ كمان
مقالات من نفس القسم


صاحبي اللي هزّأ فيني سنين — سكت لمّا شافه
صاحبي كان دايماً يقولي "ليش بتغيّر هاتفك كل سنة، كلهم نفس الشي؟" — وأنا ما كان عندي جواب مقنع. لحد ما وصل Galaxy S26 Ultra، حطيته بإيده، وطلبت منه يكتب اسمه بالقلم. بعد ما القلم "فهم" خربشته وحوّلها نص مرتّب... سكت. أسبوع كامل عشته مع الجهاز، وهاي قصتي معه بكل التفاصيل.
10 آب 2026 · 9 دقائق قراءة
اشتريته هدية لإختي — وصرت أنا اللي بحسدها
كان لازم أشتري هدية لعيد ميلاد إختي العشرين، وهي طول السنة تحكي عن الـ Galaxy Z Flip8 باللون الوردي. اشتريته من KSP، وصراحة؟ لما جرّبته قبل ما أغلّفه... تقريباً ما رجّعته. غلّفته بالنهاية، بس بعد أسبوع رحت اشتريت واحد لحالي. هاي القصة الكاملة.
10 آب 2026 · 8 دقائق قراءة